إشتركي في قائمة حسناء الفارس البريدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-2007, 09:01 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حسناء طموحة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نسيم الحدائق

البيانات
التسجيل: Mar 2006
العضوية: 8150
الدولة: الرياض
المشاركات: 5,871
بمعدل : 1.93 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نسيم الحدائق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

momeez الصوم وقاية وعلاج لبعض الامراض




استخدم الصيام في علاج الأمراض منذ قديم الزمان، وقد عرف الصوم على الماء منذ قديم الزمان، وفي مصر القديمة وبشهادة هيروديت (450 قبل الميلاد) تبين ان المصريين كانوا يصومون ثلاثة أيام (من كل شهر) بالصوم الطويل، ولاحظ هيروديت أيضاً انهم كانوا من أحد أكثر الشعوب صحة حيث نجحوا في علاج مرض الزهري نتيجة الصيام. ومن أوروبا في العصر الوسيط انتقل مشعل الطب والحكمة الى ركن في امبراطورية الاسلام حيث أعلاه الشيخ الرئيس أبوعلي ابن سينا (780 1037م) ولم يتنازل عن الصوم كدواء بل كان مفضلاً لديه حيث كان يقول (انه الأرخص) ويصفه للغني والفقير ويعالج به الزهري والجدري وأمراض الجلد. وقد أظهرت البحوث العديد من الفوائد الصحية عموماً ولصيام شهر رمضان على وجه الخصوص، وما زال علماء الطب والغذاء يتسابقون لاكتشاف الفوائد الصحية والنفسية العائدة من خلال الصيام كما ظهر عدد من الكتب في أمريكا وأوروبا التي تتحدث عن فوائد الصوم الطبي منها “التداوي بالصوم” ل “شلتون” و”الصوم الطبي: النظام الغذائي الأمثل” و”الصوم اكسير الحياة” وكتاب “العودة الى الحياة السليمة بالصوم الطبي”.

“الصحة والطب” طرحت ركن الصيام في شهر رمضان المبارك وتأثيره في الصحة العامة خاصة مرضى القلب والسكري والكلى وغيرها من الأمراض التي تستوجب تناول عقاقير في ساعات محددة من النهار او تناول أطعمة معينة تحافظ على الصحة، حيث أوضح الأطباء المتخصصون فوائد الصوم العديدة اضافة الى بعض الأمراض والحالات التي تمنع الفرد من الصيام، الى جانب نصائح حول المواد الغذائية المناسب توافرها على مائدتي السحور والافطار.



يوضح الدكتور عبدالله عبدالرحمن الهاجري اخصائي امراض قلبية في وزارة الصحة ان الجسم يجب أن يحتفظ بنسبة السكر في الدم أعلى من 80 مليجراماً في المائة كي يحصل على التوازن الداخلي حيث انه أثناء الصوم وبعد أن تتم عملية امتصاص المادة الكربوهيدراتية من الجهاز الهضمي واستنفادها في عملية التحول الغذائي فإن نسبة السكر في الدم يحتفظ بها عن طريق عملية تحلل الجليكوجين أي أن الجليكوجين المختزن في الكبد، من الضروري أن يحتفظ بنسبة السكر في الدم أعلى من 80 مليجراماً في المائة وإلا ظهرت أعراض انخفاض السكر في الدم. إن عضوا مثل المخ لا يتم فيه أي عملية تحول غذائي ولكنه يستخدم السكر (جلوكوز) فقط للحصول على الطاقة المطلوبة لأداء وظيفته ومن ثم فإن أي انخفاض في نسبة جلوكوز الدم سيؤثر في وظيفة المخ كما ان عملية انتقال الجليكوجين، وتحلله في الكبد تبدأ بإفراز هرمونات معنية مثل- الأدرنالين والكورتيكوستيرويد ويمر الجلوكوز الناتج من هذه العملية إلى الدم للاحتفاظ بنسبة في الدم أعلى من 80 مليجراماً في المائة. ويوجد الجليكوجين أيضاً في الفضلات وهذا الجليكوجين يحول غذائياً في الأفراد الصائمين ذوي النشاط العضلي. ولا يمكن الحصول على جلوكوز من عملية تكسر الجليكوجين في العضلات وذلك لعدم توافر انزيم فوسفاتيز 6 جلوكوز وعلى أي حال فإنه يمكن تولد الطاقة اللازمة من عملية التمثيل الغذائي للجليكوجين في العضلات وفي حالة المجهودات العضلية الشديدة تحدث عملية تحلل الجليكوجين في عدم وجود الهواء وينتج عنها حامض اللاكتيك الذي يمر إلى الدم ويتحول بدوره إلى جلوكوز وجليكوجين، بواسطة الكبد.

وفي الشخص الذي يزن 70 كيلوجراماً يختزن الكبد 100 جرام من الجليكوجين والذي يمكن أن يمد أنسجة الجسم بما تحتاجه من جلوكوز لمدة 6 ساعات وكمية الجلوكوز في الدم هي 8 جرامات فقط. وبعد أن تستنفد كل مخازن الجليكوجين تبدأ عملية الجليكوجنيسيز لانتاج جلوكوز من مصادر غير المواد الكربوهيدراتية وخاصة من الأحماض الأمينية.

وأثناء الصيام عندما تنضب مخازن الجليكوجين في العضلات فإن الأخيرة تبدأ في استخدام الدهون كمصدر للطاقة وخاصة في الأشخاص الصائمين ذوي المجهود العضلي الكبير كذلك تبدأ عملية الجليكوجينيسيز للحصول على جلوكوز من مصادر جديدة.

واضاف: تستخدم الدهون من المصادر الغذائية ومن مخازن في الجسم وتحلل مائياً إلى جليسيرول وسلسلة طويلة من الأحماض الدهنية ويتم ذلك في الكبد ويتحول الجليسيرول إلى جلوكوز أما الأحماض الدهنية فتتحول إلى كو إنزيم أ+ ثاني أوكسيد الكربون+ ماء بالإضافة إلى بعض الأجسام الكيتونية والتي يمكن تحويلها، واستخدامها في أنسجة معينة من الجسم وقد يشكل زيادة نسبة الكيتون خطورة وخاصة في بعض الأمراض التي يحدث فيها ارتفاع في نسبة الأحماض مثل مرض البول السكري غير المنضبط وحالات عدم قدرة الكلى على القيام بوظائفها... الخ.

كذلك فإن التغييرات التي تحدث في عملية التحويل الغذائي أثناء الصيام تشمل تحرج الجليكوجين من أماكن تخزينه في الكبد وتحول الجليكوجين الموجود في العضلات وأكسدة المواد الدهنية للحصول على الطاقة اللازمة مع ارتفاع في نسبة الكيتون وكذلك عملية إنتاج جلوكوز من الأحماض الأمينية والتي تعد مضادة لعملية تكون الكيتون أو تكون مصدراً للحصول على الجلوكوز.

وفي الأشخاص غير الصائمين تحدث هذه التغييرات بمعدل بطيء جداً أما أثناء الصوم فإنه من المحتم أن تزيد كمية المواد الداخلة في هذه التفاعلات ويستفاد من هذا في ترهيف وزيادة حساسية تفاعلات الجسم لمواجهة أي ضغط أو إجهاد، إنها عملية تنقية للتحويل الغذائي.

اما بالنسبة للتغيرات الحادثة في القلب فإن عشرة في المائة من كمية الدم التي يدفع بها القلب إلى الجسم تذهب إلي الجهاز الهضمي أثناء علمية الهضم وفي أثناء الصوم إذ إنه لا توجد عملية هضم فإن هناك انخفاضاً كبيراً في كمية الدم التي يدفع بها القلب إلى الجهاز الهضمي وهذا يعني عملاً أقل للقلب وبالتالي قدراً من الراحة كما انه وفي عملية التحويل الغذائي فإن عملية تكون الكيتون قد تشكل خطراً في بعض الحالات المرضية ولهذا فإنه من التدبر ألا ينصح بالصيام في مثل هذه الحالات خشية أن يلحق بالمريض ضرر إذا ما صام. ومثل ذلك مرضى السكر الذين يعانون من زيادة مادة الكيتون في الدم أو الذين يعالجون بعقار البيجوانيد وذلك لوجود خطورة تكون حامض اللاكتيك كذلك في حالات مرضى الكلى لا ينصح بالصيام لنفس الأسباب بالإضافة إلى أنه في هذه الحالات المرضية السابق ذكرها يجب تناول كميات كبيرة من السوائل لضمان إدرار كميات معقولة من البول.

وفي الصيام والراحة فائدة عظيمة لمرضى القلب وسيلاحظ مرضى الذبحة الصدرية أنه أثناء الصوم ستقل عدد المرات التي يعانون فيها آلام الصدر وذلك نتيجة لانخفاض كمية الدم الذي يدفعه القلب بنسبة 1%. إن المرضى الذين في حاجة لدخول المستشفى أو يحتاجون علاجاً عن طريق الفم أو الحقن أثناء النهار يجب عليهم ألا يصوموا.

أما الأشخاص المدخنون والذين يريدون أن يتركوا هذه العادة فإنهم سيجدون في الصيام أرضاً جيدة للتدريب على هذا. إن عدم التدخين في الفترة من طلوع الشمس حتى غروبها سيكون كافياً لحدوث بعض الأعراض نتيجة لإلغاء عادة التدخين وبمرور الوقت خلال شهر رمضان سيضعف هذا التوقان إلى التدخين كثيراً وسوف يتمكن الفرد من الإقلاع عن هذه العادة تماما.

وتابع الدكتور الهاجري قائلا: حظيت البدانة وما يرافقها من اضطراب استقلاب الدسم باهتمام كبير، بل وإجماع لدى المؤلفين حول استفادتها من العلاج بالصوم. ذلك أن السمنة المفرطة وازدياد تراكم الشحوم في البدن تشكل خطراً حقيقياً على حياة الشخص من جراء تعرضه لآفات شديدة الخطورة: كتصلب الشرايين، وارتفاع الضغط الدموي، وتشمع الكبد، والعنانة، والداء السكري، وأمراض القلب العضوية، والنزف الدماغي، وغيرها.

وللبدانة أسباب ولكن أهمها تضخم المدخول الغذائي نسبة للمجهود العملي الذي يقوم به الشخص وهي مرتبطة بعوائد التغذية التي تعود عليها الشخص منذ صباه، حيث يعتبر الصيام وسيلة غريزية مجدية في إذابة الشحوم في البدن واعتدال استقلاب الأغذية فيه. كما أن مشاركة الجوع بالعلاجات الفيزيائية كالمشي والتمارين الرياضية والتدليك والحمامات المائية تعطي أفضل النتائج، فضلاً عن أنها وسائل غير مؤذية ولا تفضي إلى النتائج الوخيمة المشاهدة عند استعمال الهرمونات والمدرات ومثبطات الشهية التي يهرع إليها البدينون بغية إنقاص وزنهم.

وأشار الى فوائد الصيام بشكل عام منها انه راحة للجسم يمكنه من إصلاح أعطابه ومراجعة ذاته كما انه يوقف عملية امتصاص المواد المتبقية في الأمعاء ويعمل على طرحها والتي يمكن أن يؤدي طول مكثها إلى تحولها لنفايات سامة. كما أنه الوسيلة الوحيدة الفعالة التي تسمح بطرد السموم المتراكمة في البدن والآتية من المحيط الملوث. بفضل الصوم تستعيد أجهزة الإطراح والإفراغ نشاطها وقوتها ويتحسن أداؤها الوظيفي في تنقية الجسم، مما يؤدي إلى ضبط الثوابت الحيوية في الدم وسوائل البدن لذا هناك اجماع طبي على ضرورة إجراء الفحوص الدموية على الريق، أي يكون المفحوص صائماً. فإذا حصل أن عاملاً من هذه الثوابت في غير مستواه فإنه يكون دليلاً على أن هناك خللاً ما. كذلك بفضل الصوم يستطيع البدن تحليل المواد الزائدة والترسبات المختلفة داخل الأنسجة المريضة اضافة الى ان الصوم علاج شاف، هو الأكثر فعالية والأقل خطراً لكثير من أمراض العصر المتنامية. فهو يخفف العبء عن جهاز الدوران، وتهبط نسبة الدسم وحمض البول في الدم أثناء الصيام، فيقي البدين من الإصابة بتصلب الشرايين، وداء النقرس، وغيرها من أمراض التغذية والدوران وآفات القلب.

وذكر الدكتور الهاجري ان الصوم الطبي يفيد في علاج ارتفاع ضغط الدم الشرياني حيث يبدأ الضغط في الانخفاض بعد اليوم الثالث من الصيام ويعود إلى وضعه الطبيعي بعد أسبوعين إلا أن المحافظة على مستواه الطبيعي يحتاج إلى مراقبة طبية.

كما يفيد الصوم في علاج ارتفاع نسبة الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم حيث تعود إلى وضعها الطبيعي إلا إذا كانت الإصابة وراثية عندها يعاود الكولسترول والدهون للارتفاع بعد حوالي ستة أشهر من الصيام، الى جانب انه يفيد في علاج الكثير من الأمراض الجلدية مثل الأكزيميا وحب الشباب الذي يختفي بعد 3 أسابيع من الصيام وقد تحتاج بعض الحالات إلى تكرار الصيام أكثر من مرة أما بالنسبة للصدفية فالصوم الطبي يفيد في علاجها جزئياً حيث تصل مدة الصيام إلى أربعين يوماً ويتكرر الصيام لعدة مرات وبعد كل صيام تتحسن حالة المصاب بنسبة ما بين 15-20%.

ولفت الى موانع الصيام الطبي حيث ان الصوم الطبي لا يعتبر علاجاً لكل الأمراض ولا بد من التعامل مع كل حالة مرضية على حدة فبعض الحالات يفيد فيها الصيام والبعض الآخر لا تستفيد من الصيام تبعاً لنوع الحالة المرضية وطبيعة المرض وحالة المريض وهناك مجموعة من الأمراض لا يجوز فيها الصوم الطبي منها: الإصابة بالقرحة الهضمية فمن غير المجدي أن يصوم طبياً المصاب بالقرحة لحدوث مضاعفات تزيد من حدة الإصابة ثم المرضى المصابون بالسكري ممن يعتمدون الأنسولين في العلاج ومرضى القلب المصابون بنقص في التروية الإكليلية أو قصور عضلة القلب أو اضطراب نظم القلب والمرضى الذين يعانون من قصور في وظائف الكلى كما لا يجوز تطبيق الصوم الطبي على المرضى الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً لعدم قدرتهم على تحمل الصيام الطبي ولا يجوز أيضاً تطبيق الصوم الطبي في حالات سوء التغذية ونقص الشهية.

وقدم بعض النصائح لمرضى القلب في رمضان مثل مرضى النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية غير المستقرة أو متلازمة القصور الشرياني الحاد حيث لا ينصح لهم بالصيام لأنهم في حاجة إلى أدوية طارئة وفي أوقات محددة حتى تستقر حالتهم اما مرضى الذبحة الصدرية المستقرة فمن الممكن أن يصوموا، ولكن من المهم تغيير الأدوية إلى الطويلة المفعول وتغيير وقت أخذ الدواء إلى وقت الإفطار أو السحور. كما ان مرضى قصور أو فشل القلب يمكن أن يصوموا إذا كانت حالتهم مستقرة.

وقال إن من المهم إحداث توازن بين تجنب الجفاف أثناء الصوم والزيادة في أخذ السوائل حيث إن الحالة قد تتدهور إلى قصور حاد في القلب، من المهم أيضا ضبط جرعة الدواء المدر للبول أثناء رمضان لتجنب الجفاف. مرضى قصور القلب الشديد لا ينصح لهم بالصيام وبالأخص إذا كانوا يحتاجون إلى جرعات عالية من الدواء المدر للبول.

وبالنسبة لمرضى صمام القلب يمكن أن يصوموا إذا كانت حالتهم مستقرة ولايعانون من قصور القلب. كذلك مرضى ضغط الدم يمكن أن يصوموا إذا كان ضغط الدم لديهم مستقراً وليس عالياً ولايحتاجون إلى أدوية كثيرة لضبط ضغط الدم لديهم.

اما مرضى التهاب صمام القلب الحاد فلا ينصح لهم بالصوم حيث إن حالتهم عادة تكون غير مستقرة وتكون هناك حاجة لأخذ المضادات الحيوية. ايضا كثير من مرضى الارتجاف البطيني الخبيث لاينصح لهم بالصوم حيث إنهم غالبا مايحتاجون أخذ ادوية معينة وفي وقت معين. الى جانب ان مرضى الكوليسترول والمرضى الذين يشتكون من البدانة والوزن الزائد والسمنة والمدخنين قد يستفيدون من شهر الصيام بشكل كبير جدا فهذه فرصة من الممكن أن يستفيد الشخص منها لتغيير نمط الحياة غير الصحية إلى الصحية.



حالات أمراض القلب

وتصلب الشرايين التاجية



أما الدكتور أحمد العالول استشاري الامراض الباطنية والقلب في مستشفى الشيخ خليفة بعجمان فيرى أن هناك سؤالاً يدور في خلد كل مريض بالقلب أو بالذبحة أو ارتفاع الضغط، وهو: هل الصيام ضار أم لا، إلا أن الجواب محير لكنه يطمئن المرضى بأن نسبة كبيرة جداً منهم تستفيد استفادة جيدة من الصيام.

وقال: تختلف الحالات من مريض إلى آخر، وحبذا لو أن كل مريض استشار طبيبه قبل الصيام ومن ثم اطلع على أفضل السبل لاتباع تعاليم ديننا الحنيف في الصيام، وكذلك الإقلال من التعرض لمضاعفات المرض بسبب الصيام.

وبصفة عامة فإن معظم حالات ارتفاع الضغط والقلب والشرايين والسمنة وهبوط القلب والذبحة تستفيد من اتباع برنامج غذائي ودوائي وفيزيائي منظم بالتعاون مع الطبيب المعالج.

وأضاف: من الملاحظ في شهر رمضان المبارك زيادة حالات الذبحة القلبية، أو الجلطات أو ارتفاع الضغط الحاد، كذلك تكرر نوبات هبوط القلب الحادة، في المساء بعد الافطار لمن لديهم استعداد لذلك، ولمن لا يتبعون نظاماً غذائياً جيداً مع العلاج المنتظم. فالاسراع في طعام الافطار وملء المعدة بالسوائل والحلويات والدهون الحيوانية قد يؤدي إلى التخمة والانتفاخ وعسر الهضم ويحرك هذا بدوره كمية كبرى من دم الدماغ والأطراف الى الامعاء لمساعدة عملية الهضم، وهذا يؤدي إلى زيادة عمل القلب حيث تتسرع دقاته لتعويض الجسم بالاكسجين من الرئتين، ففي هذه الحالة تزداد حاجة عضلة القلب الى الاكسجين بسبب تسرعها وهذا العمل يتقبله القلب الطبيعي ويتكيف معه.

أما في حالة تصلب الشرايين التاجية أو القلب المصاب فإن التعويض عن نقص الاكسجين يكون ضعيفاً ومن ثم تظهر أعراض القصور التاجي كالذبحة القلبية، أو تظهر نوبات الهبوط الحاد في عمل القلب.

ومن هنا فإن مرضى القلب وتصلب الشرايين التاجية تختلف حالاتهم من مريض لآخر، وحسب درجة التصلب والتلف في القلب والشرايين التاجية وبهذا لا نستطيع التعميم في إمكانية الصوم أو عدمه، إذ إن كل حالة بحاجة الى مناقشة منفردة مع الطبيب.

ولكن بصفة عامة فإن الصيام مفيد جداً في الحالات المتوسطة من امراض القلب والشريان التاجي والتي لا يتعرض فيها المريض الى نوبات متكررة من الذبحة القلبية أو هبوط القلب والتي يمكن السيطرة عليها بنظام علاج معين أو كمية قليلة من الدواء، مع اتباع نظام حركة ونشاط عمل يتناسب مع حالة المرضى بالاضافة الى النظام الغذائي الجيد.

وينصح عادة بتناول الطعام في رمضان على وجبات صغيرة والامتناع عن السرعة في ملء المعدة وتجنب النوم بعد الطعام مباشرة أو القيام بمجهود عضلي زائد خاصة والمعدة ممتلئة بالطعام، إلى جانب الاسترخاء لمدة ساعة على الأقل بعد الانتهاء من الافطار قبل مزاولة العمل العادي اليومي لتخفيف الحمل الزائد على القلب. وأشار إلى بعض الحالات المتقدمة والشديدة من تصلب الشرايين والهبوط المزمن في القلب وتضخم عضلة القلب والتي تتعرض بين وقت وآخر متكرر ومتقارب الى حدوث نوبات حادة من الهبوط أو الذبحة أو وجود هبوط مزمن في القلب رغم العلاج وخاصة في كبار السن، هذه الفئات عادة لا تستطيع الصوم، حيث ان اضطراب نظام العلاج والغذاء قد يؤدي إلى ظهور مضاعفات حادة وخطرة عليهم.

وتابع الدكتور العالول قائلا: بالنسبة لحالات ارتفاع ضغط الدم فإن الحالات البسيطة والمتوسطة والتي يكون الضغط الانبساطي فيها أقل من 130 درجة غالباً ما تتحسن مع الصيام مع انقاص الوزن العام والإقلال من كمية ملح الطعام والسوائل بصفة عامة، اضافة الى تجنب الاطعمة ذات الدسم العالي خاصة من مصادر حيوانية، وقد لوحظ تحسن الضغط وانخفاضه في هذه الفئات مع ضرورة التقيد بالتعليمات الخاصة بنظام العلاج على أساس وجبتين (الفطور والسحور) مع الابطاء في الفطور واتباع السنة الحنيفية بتناول كوب ماء وطبق شوربة وعدة تمرات ثم أداء الصلاة ثم العودة لتناول وجبة خفيفة من اللحوم والسلطة الخضراء بكمية مناسبة مع تجنب أية دهون أو حلويات مركزة بأنواعها، كذلك تجنب المخللات والحوادق بأنواعها بالذات لمريض الضغط، ثم الراحة البسيطة بعد الافطار قبل العودة لمزاولة النشاط والعمل الاعتيادي وتجنب الاكثار من القهوة والشاي والامتناع عن التدخين حيث ان المنبهات وكثرتها قد تؤدي إلى زيادة عمل القلب وتسرعه ورفع الضغط أيضاً.

أما بالنسبة لحالات ارتفاع الضغط الشديدة حيث الضغط الانبساطي فوق 130 درجة يكون هؤلاء المرضى بحاجة الى علاج دوائي متكرر قد تصاحبها مضاعفات مثل تضخم وهبوط عضلة القلب أو ذبحة قلبية نتيجة تصلب أو تضيق الشرايين التاجية للقلب وقد يؤدي ارتفاع الضغط الحاد الى حدوث نزوف دماغية أو هبوط في القلب، وبالتالي هؤلاء الاشخاص يمكنهم تجنب الصيام إذا كانت الحالة مزمنة ولا تستجيب للعلاج بسهولة، بعد استشارة الطبيب المعالج لذلك.

وأوضح أن من الشائع مرض ارتفاع الدهون سواء الكوليسترول أو الدهون الثلاثية (الترايجلسيريد) وهو مرض وراثي قد يؤدي إلى تصلب شرايين الجسم حيث يكثر بين مرضى السمنة والسكري، وهذه الدهون الزائدة في الدم تترسب على الطبقة المبطنة للشرايين وتؤدي الى حدوث تضيق في مجرى الدم فيها وبالتالي حدوث مضاعفات سواء ذبحة في القلب أو جلطات دماغ أو تلف كلوي ولذلك فإن الصيام اعتبر فرصة نادرة وعلاج فريد من نوعه لمثل هذه الحالات مع الالتزام بنظام غذائي جيد. وكذلك العمل على انقاص الوزن وتجنب الخمول والكسل والحركة وعدم النوم الزائد نهاراً.

ولوحظ نقص كمية الدهون في الدم مع انقاص الوزن وبالتالي فإن انقاص الوزن بالصيام لا يؤدي فقط إلى انقاص الدهون ومنع تكوين الجلطات وانما يساعد ايضاً على تفكيك وتحليل أي جلطات سابقة في الجسم وشفائها. وأكد أهمية التقليل من تناول المنبهات (الشاي والقهوة) وكذلك الامتناع كلياً عن التدخين لما له من أثر سيئ وضار على القلب وارتفاع الضغط ومن ثم حدوث المضاعفات.



تأثير الصيام

في مرضى السكري



ومن جانبه يرى الدكتور فاضل الدوري استشاري الأمراض الباطنية والغدد الصماء رئيس قسم الطب الباطني في مستشفى الشيخ خليفة بعجمان ان هناك عدة أمراض شائعة وتتزايد في السنوات الأخيرة ومنها السكري الذي يعاني المصابون به خلال شهر رمضان بالتحديد، حيث ينقسم الى نوعين الاول هو السكري المعتمد على الانسولين والذي يصيب الاشخاص في عمر دون الثلاثين سنة الأمر الذي يعني أن هؤلاء المرضى مهددون بهبوط او زيادته مما يؤدي إلى حماض الدم الكيتوني الذي يحمل بين طياته خطورة كبيرة، أما المرضى الذين استقر السكر في دمهم فبإمكانهم الصيام الى جانب تناول جرعتين من الانسولين الصافي وقت الافطار وقبل السحور، مع مراقبة سكر الدم في اليوم التالي باستخدام جهاز قياس السكر في حين هناك المرضى الذين يعانون من عدم استقرار نسبة السكر لديهم خاصة الاطفال والحوامل حيث من غير الممكن تغيير نمط العلاج بالانسولين الأمر الذي يعني تعذر الصيام.

واضاف: ان النوع الثاني من مرض السكري أو سكري الكبار غير المعتمد على الانسولين حيث يكون الصيام مفيداً للمصابين بهذا النوع من المرض خاصة إذا كان المريض يعاني من السمنة، كما يمكن للفرد في هذه الحالة تناول الأدوية وقت الافطار والسحور مع مراعاة عدم تناول أدوية البايكونايد، ايضاً يمكن للمصابين بهذا النوع من السكري تناول الأدوية واتباع نظام الحمية الغذائية واكمال صيام شهر رمضان مع استشارة طبيبهم المعالج.

وذكر أن هناك تقدماً كبيراً احرزه الاطباء في عملية زرع خلايا البنكرياس الفارزة للأنسولين لتكون علاجاً جذرياً لمرضى السكري خاصة النوع الأول منه.

وأشار الى أن المصابين بأمراض القلب المزمنة والضغط فإن هناك اجماعاً علمياً وعملياً على ان الصيام مفيد لهؤلاء المرضى حيث ان تأثيره ايجابي كما ان الصيام يحسن السيطرة على أعراض مرض الشرايين وعجز القلب وضغط الدم، اما بالنسبة لأمراض الكلى مثل عجز الكلى المتقدم وحصى الكلى والتهاب الكلية الصديدي فهذه تحتاج الى تناول كميات كبيرة من السوائل لإدامة استمرارية التبول بكميات تفضي إلى إزالة الفضلات حيث يتعذر الصيام على المصابين بأمراض الكلى المختلفة في حين يعد الصيام مفيداً لمن يعاني من أمراض الجهاز التنفسي حيث تتحسن صحتهم بصورة إيجابية مثل المصابين بعجز جهاز التنفس والسمنة المفرطة والمدخنين الذين قد يجدون الصيام فرصة مناسبة للاقلاع عن التدخين، أما بالنسبة للجهاز الحركي والمفاصل فإن الصيام فرصة لتخفيض الوزن وتقليل دهون الدم بصورة طبيعية دون اللجوء إلى تناول العقاقير.



أعراض انخفاض نسبة السكر بالدم



ويقول الدكتور أحمد الصراف استشاري أمراض باطنية وقلب: ان الانسان العادي غير المصاب بمرض السكري عند تناوله الاطعمة السكرية يحدث لديه إفراز لهرمون الانسولين حيث يتم امتصاص السكر في الدم الى داخل خلايا الجسم، وبذلك تعود نسبة السكر الى حالتها الطبيعية، اما في حالة مرضى السكري فإن هذه الميكانيكية لا تعمل بالشكل المطلوب، وذلك بسبب عدم كفاية الانسولين الموجود لديهم او لوجود مقاومة لإفراز الانسولين الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل كبير بعد تناول الوجبات الغذائية ولتجنب هذا الأمر فعلى مرضى السكري التنسيق بين كمية ونوعية الأطعمة التي يتناولونها والعلاج المستعمل للحصول على نسبة سكر ملائمة، حيث انه وفي شهر رمضان تتم تغيرات مختلفة على الأنظمة الغذائية بأن يؤخذ الطعام بشكل رئيسي في وجبتين “السحور والفطور” وقد تؤخذ وجبة خفيفة في الليل، كذلك يتغير نوع الغذاء حيث يؤكل التمر والحلويات والمواد الدهنية بكثرة، ايضاً يحدث تغيير في السلوك اليومي فمثلاً تتغير النشاطات اليومية مثل العبادات والصلوات وقيام الليل مما يؤثر بصورة واضحة في نسبة السكر في الدم.

واضاف: على الصائم اتباع عدة خطوات بهدف الحصول على نسبة سكر مناسبة في الدم مثل قياس نسبة السكر قبل السحور وقبل الافطار وبعده اضافة الى قياسه وقت الظهيرة لعدة أيام بهدف مراقبة نسبة السكر في الدم حتى يجري تنظيمها بشكل افضل، كذلك تناول وجبة السحور في وقتها الطبيعي أي قبل أذان الفجر، وذلك لتقليل احتمال الإصابة بنقص السكر خلال ساعات النهار، ايضاً تقليل جرعة الدواء قبل السحور لتجنب انخفاض السكر، كما انه قد تكون هناك حاجة لزيادة جرعة الدواء عند الافطار للسيطرة على زيادة نسبة السكر في الدم، مشيراً إلى أهمية الالتزام بالطعام الصحي وتجنب المواد الغنية بالدهون والسكريات الى جانب الاكثار من تناول الاطعمة الغنية بالألياف كالخضروات والفواكه والحبوب بشكل معتدل.

وذكر الدكتور الصراف انه في حالة انخفاض نسبة السكر لدى الصائم فإن هناك عدة أعراض تظهر عليه منها التعرق وحصول رعشة ورجفان وحدوث دوخة وعدم توافق وإحساس بالنعاس الى جانب عدم التركيز والعصبية وزيادة في ضربات القلب والشعور بالجوع حيث انه لدى حدوث هذه الأعراض على الصائم الافطار فوراً، اما الاعراض التي تصاحب ارتفاع نسبة السكر في الدم فهي الشعور بالعطش وزيادة التبول وحصول غثيان وقيء اضافة الى حصول جفاف وصعوبة في التنفس، حيث من الأهمية قياس نسبة السكر في الدم مع أهمية مراجعة الطبيب، واضاف ان تناول وجبة بين الافطار والسحور لها أهمية في ايجاد التوازن الغذائي وحدوث انضباط في نسبة السكر بالدم.



تغذية مرضى السكري في رمضان



اما طيف حسين السراج مديرة قسم التغذية العلاجية في مستشفى توام فتقول: ان مرض السكري من الامراض المزمنة التي يمكن السيطرة عليه بالعلاج والحمية حيث يمكن تحمل صيام شهر رمضان المبارك عند أغلب مرضى السكري من دون حدوث تغيرات مهمة في ضبط السكر. وعادة لا يحدث في معظم المرضى المُتابعين طبياً والمُلتزمين بالعلاج والحمية الغذائية مُضاعفات حادة مثل:

نقص السكر في الدم Hypoglycaemia

الغيبوبة Hypoglycaemic Coma

زيادة السكر في الدم Hyperglycaemia

الحماض الكيتوني السكري Diabetic Ketoacidosis

كما ان هناك عدة عوامل تساعد مريض السكري على الصيام في شهر رمضان، أهمها تعديل جرعات الأدوية والأنسولين. وضبط الحمية الغذائية من حيث الكمية والنوعية وتوزيع الوجبات وانتظامها. ايضا تقليل الجهد البدني Physical Activity أثناء النهار خاصة فترة ما بعد الظهر.

وبشكل عام يُسمح لمريض السكري بالصيام في الحالات التالية:

المرضى الذين لا توجد لديهم أسباب موجبة للإفطار.

المرضى المُلتزمين بالعلاج والحمية والتعليمات الطبية.

مرضى السكري الزائد والوزن (عدا الحوامل والمرضعات).

المرضى ذوو معدل السكر المستقر.

واضافت: ان السكري نوعان وهما: السكري النوع الأول Type 1 Diabetes وهو النوع المعتمد على الانسولين. أغلب المصابين بهذا النوع يتم نصحهم بعدم الصوم، ولكن في حالة اصرار المريض على الصيام فلا بد أن تتوافر فيه شروط معينة للسماح له بالصيام وهي سكري منضبط (مستوى السكر في الدم منتظم). وعدم وجود حماض كيتوني. اضافة الى عدم وجود نقص سكر حديث وعدم تناوله أكثر من حقنتي أنسولين في اليوم. في حين لا بد من مراعاة الامور المهمة التالية قبل وأثناء الصيام وهي: موافقة الطبيب وتحديد الجرعة المناسبة وقياس مستوى السكر بالدم يومياً خاصة فترة بعد العصر وعمل اختبار وجود اسيتون في البول. ولكن هناك حالات بالنسبة للمرضى المصابين بالسكري النوع الأول لا يسمح فيها بالصيام مطلقاً للخطر الشديد على حياة المريض وهي سكري متأرجح غير منتظم (مستوى السكر في الدم غير مضبوط). والمرضى المعالجون بمضخة الأنسولين. وفي حالة حدوث حماض كيتوني سكري أو نقص سكر شديد خلال الثلاثة شهور الماضية. اضافة الى المرضى الذين يعيشون لوحدهم. والمرضى الذين لديهم مُضاعفات مرض السكري المُتقدمة مثل مُضاعفات الأوعية الدموية أو مضاعفات عينية أو كلوية أو قلبية. وايضا الأطفال.

اما بالنسبة للسكري النوع الثاني Type 2 Diabetes وهو النوع الذي يعتمد على تناول الأقراص الدوائية أو اتباع وتنظيم الحمية الغذائية، ومعظم المرضى في هذه الفئة يستطيعون الصيام. في حين هناك بعض الحالات التي لا يحبذ ان تصوم مثل حالات لها علاقة بالسكري ومنها اعتلال في الكلى مع مستوى كرياتينين في الدم أكثر من 5.1 مغ /دل (150 ممول / ليتر). واعتلال شبكية شديد. واعتلال أعصاب ذاتية (الجهاز العصبي المُستقل)- من أعراضه هبوط ضغط انتصابي (خاصة عند الوقوف من حال الجلوس). اضافة الى حالة عدم إدراك نقص مستوى السكر في الدم. ومضاعفات وعائية كبيرة (شرايين القلب) أو دماغية. ووجود حماض كيتوني. كذلك سكري غير منضبط يكون مُعدل الجلوكوز في الدم أكثر من 300 مغ (5.16 ممول ). واعتماد المريض على حقن أنسولين مُتعددة في اليوم للعلاج. الى جانب حدوث نقص سكر متكرر خلال شهر رمضان السابق. والمرضى المعروف عنهم عدم التزامهم بالعلاج والحمية.

ومن الحالات ايضا وجود أمراض مُرافقة مثل قرحة معدية وتدرن رئوي فعال أو التهاب غير مُسيطر عليه. وربو شديد بالاضافة الى شخص مُعرض لحصيات كلوية مع تكرر التهاب المسالك بولية والسرطان. وأمراض قلبية وعائية مثل ذبحة صدرية غير مستقرة أو إرتفاع ضغط دم غير مُسيطر عليه.

واوضحت السراج ان هناك توصيات غذائية في شهر رمضان منها تقسيم كمية الطعام المحددة يوميا إلى وجبتين رئيسيتين هما الفطور والسحور ووجبة ثالثة خفيفة بين الوجبتين حيث تعتبر الوجبات الصغيرة (مثل حبة فواكه أو بسكويت مقرمش أو شبورة ) التي قد تتناولها بين الوجبات الرئيسية ضرورية للمرضى الذين يستخدمون حقن الأنسولين. كما يجب تأخير وجبة السحور إلى ما قبل الإمساك فجراً وتناول الاغذية الغنية بالألياف مثل الخبز الكامل النخالة والأرز الأسمر والقمح وحب الهريس والبرغل والفريك وكذلك الفواكه والخضراوات. الى جانب الإكثار من تناول الماء في وقت الإفطار لتعويض فترة الصيام وتجنب الدهون المشبعة مثل السمن والزبدة، المارجرين، الزيوت النباتية، الشحم، جلد الدجاج، الأطعمة المقلية، الأطعمة السريعة، الطحينة، المايونيز،، ومنتجات الألبان الكاملة الدسم مثل الحليب أو اللبن أو الجبن الدسم وكذلك القشطة.

الدال على الخير كفاعله
منقول ( الصحة والطب)


hgw,l ,rhdm ,ugh[ gfuq hghlvhq

تابعينا على تويتر وأبشري بالمواضيع الزينة والجديدة

توقيع : نسيم الحدائق

عرض البوم صور نسيم الحدائق   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2007, 06:20 AM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فراشة حسناء الفارس
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية *Mahawi*

البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 10592
الدولة: العراق/ بغداد
المشاركات: 16,163
بمعدل : 5.45 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
*Mahawi* غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي

مشكوره حبيبتي

وجزاج الله خيراً

بنتظار جديدك

ورمضان كريم


توقيع : *Mahawi*






أربعة من كنز الجنة : إخفاء الصدقة , وكتمان المصيبة , و صلة الرحم , و قول : ( لا حول ولا قوة إلا بالله )

عرض البوم صور *Mahawi*   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2007, 09:09 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حسناء طموحة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نسيم الحدائق

البيانات
التسجيل: Mar 2006
العضوية: 8150
الدولة: الرياض
المشاركات: 5,871
بمعدل : 1.93 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نسيم الحدائق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي

واياك واشكرك على المرور


توقيع : نسيم الحدائق

عرض البوم صور نسيم الحدائق   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2007, 11:13 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حسناء مثقفة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رزان حياتي

البيانات
التسجيل: Oct 2006
العضوية: 23274
المشاركات: 6,880
بمعدل : 2.43 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 180

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رزان حياتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي

سبحان الله

تسلمي يالغاليه

ع المعلومات ماقصرتي

يعطيك العافيه


عرض البوم صور رزان حياتي   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2007, 03:43 AM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حسناء أميرة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دانه الامارات

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 25407
الدولة: أبــوظـبي
المشاركات: 15,020
بمعدل : 5.38 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
دانه الامارات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي


عرض البوم صور دانه الامارات   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2007, 09:05 PM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حسناء طموحة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نسيم الحدائق

البيانات
التسجيل: Mar 2006
العضوية: 8150
الدولة: الرياض
المشاركات: 5,871
بمعدل : 1.93 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نسيم الحدائق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي

الله يسلمك


توقيع : نسيم الحدائق

عرض البوم صور نسيم الحدائق   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2007, 09:37 PM   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة متألقة سابقاً

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 35376
المشاركات: 4,204
بمعدل : 1.59 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 42

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ليدي اوسكار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي

جزاك الله الف خير على الموضوع القيم


عرض البوم صور ليدي اوسكار   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2007, 02:49 PM   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فراشة حسناء الفارس
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدووووور

البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 12701
المشاركات: 16,447
بمعدل : 5.66 يوميا
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 14

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بدووووور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

افتراضي

بارك الله فيك ع المعلومااات القيمه

يسلموااا الايادى


توقيع : بدووووور

عرض البوم صور بدووووور   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 11:00 PM


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1